فصل: من كتاب الصُّلْح:

/ﻪـ 
البحث:

هدايا الموقع

هدايا الموقع

روابط سريعة

روابط سريعة

خدمات متنوعة

خدمات متنوعة
الصفحة الرئيسية > شجرة التصنيفات
كتاب: تغليق التعليق على صحيح البخاري



قوله:

.باب الْقرعَة فِي المشكلات:

وَقوله عَزَّ وَجَلَّ: {إِذْ يلقون أقلامهم أَيهمْ يكفل مَرْيَم} [44 آل عمرَان].
وَقَالَ ابْن عَبَّاس اقترعوا فجرت الأقلام مَعَ الجرية وعال قلم زَكَرِيَّا الجرية فكفلها زَكَرِيَّاء انْتَهَى.
قَالَ ابْن جرير حَدثنَا الْقَاسِم ثَنَا الْحُسَيْن ثَنَا حجاج عَن ابْن جريج عَن الْقَاسِم بن أبي بزَّة أَنه أخبرهُ عَن عِكْرِمَة أَنه قَالَ: (ثمَّ خرجت بهَا يَعْنِي أم مَرْيَم فِي خرقَة) فَذكر الْخَبَر قَالَ: (فَذَلِك حِين اقترعوا فاقترعوا بأقلامهم عَلَيْهَا الَّتِي يَكْتُبُونَ بهَا التَّوْرَاة فقرعهم زَكَرِيَّاء فكفلها).
قَالَ ابْن جريج وثنا يعْلى بن مُسلم عَن سعيد بن جُبَير عَن ابْن عَبَّاس قَالَ: (جعلهَا زَكَرِيَّا مَعَه فِي محرابه).
قوله:
وَقَالَ أَبُو هُرَيْرَة (عرض النَّبِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى قوم الْيَمين فَأَسْرعُوا فَأمر أَن يُسهم بَينهم أَيهمْ يحلف).
أسْندهُ قبل بِأَبْوَاب من طَرِيق همام عَنهُ.

.من كتاب الصُّلْح:

قوله فِي:

.باب إِذا اصطلحوا عَلَى صلح جور:

[2697]- حَدثنَا يَعْقُوب ثَنَا إِبْرَاهِيم بن سعد عَن أَبِيه عَن الْقَاسِم بن مُحَمَّد عَن عَائِشَة رَضِيَ اللَّهُ عَنْها قَالَت: قَالَ النَّبِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «من أحدث فِي أمرنَا هَذَا مَا لَيْسَ فِيهِ فَهُوَ رد».
رَوَاهُ عبد الله بن جَعْفَر المخرمي وَعبد الْوَاحِد بن أبي عون عَن سعيد بن إِبْرَاهِيم انْتَهَى.
أما حَدِيث المخرمي فَقَرَأت عَلَى عبد الرَّحْمَن بن أَحْمد أخْبركُم أَبُو الْحسن بْن قُرَيْش أَنا أَبُو الْفرج بن الصيقل عَن أبي الْحسن الْجمال أَن أَبَا عَلِيّ الْحداد أخْبرهُم أَنا أَبُو نعيم ثَنَا أَبُو بكر بن خَلاد ثَنَا الْحَارِث بن أبي أُسَامَة ثَنَا أَبُو سَلمَة مَنْصُور بن سَلمَة الْخُزَاعِيّ أَنا عبد الله بن جَعْفَر.
(ح) وَبِه إِلَى أبي نعيم ثَنَا عبد الله بن مُحَمَّد ثَنَا الْعَبَّاس بن الْوَلِيد ثَنَا مُحَمَّد بن يَحْيَى النَّيْسَابُورِي ثَنَا القعْنبِي.
(ح) وَقَالَ أَبُو نعيم وَحدثنَا جَعْفَر بْن مُحَمَّد ثَنَا أَبُو حُصَيْن الوادعي ثَنَا يَحْيَى بن عبد الحميد قَالَا: ثَنَا عبد الله بْن جَعْفَر المخرمي عَن سعد بن إِبْرَاهِيم عَن الْقَاسِم عَن عَائِشَة قَالَت: قَالَ رَسُول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «من عمل عملا لَيْسَ عَلَيْهِ أمرنَا فَهُوَ رد».
رَوَاهُ البُخَارِيّ فِي كتاب خلق أَفعَال الْعباد عَن الْعَلَاء بن عبد الْجَبَّار.
وَرَوَاهُ الإِمَام أَحْمد عَن عبد الرَّحْمَن بن مهْدي كِلَاهُمَا عَن عبد الله بن جَعْفَر بِهِ فوافقناهما فِي شيخ شيخيهما بعلو.
وَرَوَاهُ مُسلم عَن عبد بن حميد وَإِسْحَاق بن إِبْرَاهِيم عَن أبي عَامر الْعَقدي عَن عبد الله بن جَعْفَر بِهِ.
وَأما حَدِيث عبد الْوَاحِد بن أبي عون فَقَرَأت عَلَى أبي بكر بن الْحُسَيْن العثماني بِطيبَة المكرمة بَين الْقَبْر والمنبر أخْبركُم أَحْمد بن أبي النعم إجَازَة عَن أبي الْحسن مُحَمَّد بن أَحْمد بن عمر الْقطيعِي أَن نصر بن نصر العكبري أخبرهُ إِذْنا إِن لم يكن سَمَاعا أَنا أَبُو الْقَاسِم عَلِيّ بن أَحْمد بن البسري أَنا أَبُو طَاهِر المخلص ثَنَا عبد الله بن مُحَمَّد بن عبد الْعَزِيز ثَنَا عبد الْأَعْلَى بن حَمَّاد ثَنَا عبد الْعَزِيز بْن مُحَمَّد الدَّرَاورْدِي عَن عبد الْوَاحِد بن أبي عون عَن سعد بن إِبْرَاهِيم عَن الْقَاسِم عَن عَائِشَة أَن النَّبِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «من فعل أمرا لَيْسَ عَلَيْهِ أمرنَا فَهُوَ رد».
رَوَاهُ الدَّارَقُطْنِيّ عَن عبد الله بن مُحَمَّد بن عبد الْعَزِيز فوافقناه فِيهِ بعلو.
وَله طَرِيق أُخْرَى فِيهَا قصَّة أُخْرَى أنبئنا عَن يَحْيَى بن جَعْفَر بن مُحَمَّد بن عبد الرَّحِيم أَن عبد الْغَنِيّ بن سُلَيْمَان بن بَنِينَ أخْبرهُم أَنا عمر عشير الْجَبَل بْن عَلِيّ أَنا أَبُو صَادِق الْمَدِينِيّ أَنا أَبُو الْقَاسِم الْفَارِسِي أَنا أَبُو أَحْمد بْن الناصح ثَنَا أَبُو الْحُسَيْن مُحَمَّد بن حَامِد ثَنَا أَحْمد بن مُحَمَّد بن يَحْيَى بْن سعيد الْقطَّان ثَنَا يُونُس بن بكير حَدثنِي مُحَمَّد بن إِسْحَاق ثَنَا عبد الْوَاحِد بْن أبي عون عَن سعيد بن إِبْرَاهِيم قَالَ كَانَ الْفضل بن الْعَبَّاس بن عتيبة بْن أبي لَهب أَوْصَى بِوَصِيَّة فَجعل بَعْضهَا صَدَقَة وَبَعضهَا مِيرَاثا فخلط فِيهَا وَأَنا يَوْمئِذٍ عَلَى الْقَضَاء فوَاللَّه مَا دَريت كَيفَ أنفذ مِنْهَا فَصليت الْمغرب إِلَى جنب الْقَاسِم بن مُحَمَّد فَقلت يَا أَبَا مُحَمَّد وَقعت إِلَيّ قَضِيَّة مَا أَدْرِي كَيفَ أَقْْضِي فِيهَا فقصصت عَلَيْهِ الْقِصَّة قَالَ فَإِنِّي أُشير عَلَيْك أَن تجيز من مَاله الثُّلُث وَصِيَّة لَهُ فِيمَن أَوْصَى لَهُ وَترد سَائِر ذَلِك إِلَى الْمِيرَاث فَإِن عَائِشَة حَدَّثتنِي أَن رَسُول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «من أحدث فِي أمرنَا شَيْئا لَيْسَ مِنْهُ فو رد».
قوله:

.باب الصُّلْح مَعَ الْمُشْركين:

فِيهِ عَن أبي سُفْيَان وَقَالَ عَوْف بن مَالك عَن النَّبِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «تكون هدنة بَيْنكُم وَبَين بني الْأَصْفَر».
وَفِيه سهل بن حنيف لقد رَأَيْتنَا يَوْم أبي جندل واسماء والمسور عَن النَّبِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.
[2700]- وَقَالَ مُوسَى بن مَسْعُود ثَنَا سُفْيَان بن سعيد عَن أبي إِسْحَاق عَن الْبَراء بن عَازِب رَضِيَ اللَّهُ عَنْهما قَالَ: «صَالح النَّبِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمُشْركين يَوْم الْحُدَيْبِيَة عَلَى ثَلَاثَة أَشْيَاء عَلَى أَن من أَتَاهُ من الْمُشْركين رده إِلَيْهِم وَمن أَتَاهُم من الْمُسلمين لم يردوه وَعَلَى أَن يدخلهَا من قَابل وَيُقِيم بهَا ثَلَاثَة أَيَّام وَلَا يدخلهَا إِلَّا بجلبان السِّلَاح السَّيْف والقوس وَنَحْوه فجَاء أَبُو جندل يحجل فِي قيوده فَرده إِلَيْهِم».
قَالَ أَبُو عبد الله لم يذكرهُ مُؤَمل عَن سُفْيَان أَبَا جندل وَقَالَ: «إِلَّا بجلب السِّلَاح».
أما حَدِيث أبي سُفْيَان فيشير إِلَى حَدِيثه الطَّوِيل فِي قصَّة هِرقل فِي أَوله: «أَن هِرقل أرسل إِلَيْهِ فِي ركب من قُرَيْش فِي الْمدَّة الَّتِي ماد فِيهَا رَسُول الله عَلَيْهِ وَسلم كفار قُرَيْش» وَفِيه قوله: «وَنحن مِنْهُ فِي مُدَّة لَا نَدْرِي مَا هُوَ فَاعل فِيهَا».
وَقد أسْندهُ الْمُؤلف فِي بَدْء الْوَحْي وَفِي التَّفْسِير وَغَيرهمَا.
وَأما حَدِيث عَوْف بن مَالك فأسنده الْمُؤلف فِي الْجِزْيَة من حَدِيث أبي إِدْرِيس الْخَولَانِيّ عَنهُ.
وَأما حَدِيث سهل بن حنيف فِي قصَّة أبي جندل فأسنده الْمُؤلف فِي الْجِزْيَة أَيْضا وَفِي الاعتصام.
وَأما حَدِيث أَسمَاء فَهُوَ إِشَارَة إِلَى الحَدِيث الَّذِي أسْندهُ الْمُؤلف فِي الْهِبَة وَفِي الْجِزْيَة وَفِي الْأَدَب من حَدِيث هِشَام بن عُرْوَة عَن أَبِيه عَنْهَا قَالَت: «قدمت عَلِيّ أُمِّي راغبة فِي عهد قُرَيْش» وَهِي مُشركَة الحَدِيث وَسَيَأْتِي الْكَلَام عَلَيْهِ فِي الْأَدَب.
وَأما حَدِيث الْمسور فأسنده فِي مَوَاضِع من أقربها بعد سَبْعَة أَبْوَاب فِي أول الشُّرُوط.
وَأما حَدِيث مُوسَى بن مَسْعُود وَهُوَ أَبُو حُذَيْفَة النَّهْدِيّ فَقَالَ أَبُو نعيم فِي الْمُسْتَخْرج عَلَى البُخَارِيّ حَدثنَا أَبُو الْحسن أَحْمد بن الْقَاسِم ثَنَا مُحَمَّد بْن غَالب ثَنَا مُوسَى بن مَسْعُود بِهِ.
وَقَالَ الْبَيْهَقِيّ فِي السّنَن الْكَبِير أخبرنَا أَبُو عبد الله الْحَافِظ ثَنَا أَبُو بكر أَحْمد بْن سُلَيْمَان ثَنَا أَحْمد بن مُحَمَّد بن عِيسَى ثَنَا أَبُو حُذَيْفَة بِهِ وَرَوَاهُ أَبُو عوَانَة فِي صَحِيحه عَن مُحَمَّد بن حيويه عَن أبي حُذَيْفَة بِهِ.
وَأما حَدِيث مُؤَمل فَقَرَأته عَلَى عبد الله بن عمر الحلاوي أخْبركُم أَحْمد بن مُحَمَّد بن عمر الْحلَبِي أَن أَبَا الْفرج بن الصيقل أخْبرهُم أَنا أَبُو مُحَمَّد بْن صاعد أَنا أَبُو الْقَاسِم الشَّيْبَانِيّ أَنا أَبُو عَلِيّ الْوَاعِظ أَنا أَبُو بكر بْن مَالك ثَنَا عبد الله بن أَحْمد حَدثنِي أبي ثَنَا مُؤَمل.
(ح) وأخبرنيه عَالِيا أَحْمد بن الْحسن السويداوي أَنا مُحَمَّد بن غالي أَن عبد اللَّطِيف بن عبد الْمُنعم أخبرهُ أَنا أَحْمد بن مُحَمَّد التَّيْمِيّ فِي كِتَابه أَن الْحسن بن أَحْمد الْحداد أخبرهُ أَنا أَحْمد بن عبد الله الْحَافِظ أَنا أَحْمد بن الْقَاسِم بن الريان.
(ح) وقرأته عَالِيا أَيْضا عَلَى أم الْحسن بنت المنجا عَن إِبْرَاهِيم بن عبد الْغَالِب أَن عَلِيّ بن مُحَمَّد السخاوي أخْبرهُم أَنا السلَفِي أَنا مُحَمَّد بن عبد الْجَبَّار الفرساني ثَنَا عَلِيّ بن يَحْيَى بن جَعْفَر إملاء أَنا أَبُو الْحسن أَحْمد بن الْقَاسِم ثَنَا مُحَمَّد بن يُونُس الْكُدَيْمِي ثَنَا مُؤَمل بن إِسْمَاعِيل ثَنَا سُفْيَان ثَنَا أَبُو إِسْحَاق السبيعِي حَدثنَا الْبَراء بن عَازِب قَالَ: «وادع رَسُول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أهل مَكَّة يَوْم الْحُدَيْبِيَة عَلَى ثَلَاثَة أَنه من جَاءَ من أهل مَكَّة رده إِلَيْهِم وَمن أَتَاهُم من أَصْحَاب النَّبِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لم يردوه وَعَلَى أَن يَجِيء من الْعَام الْمقبل وَلَا يدْخل من مَعَه إِلَّا بجلبان السِّلَاح الْقوس وَنَحْوه».
مُحَمَّد بن يُونُس لَيْسَ من شَرط هَذَا الْكتاب أخرجناه شَاهدا والعمدة عَلَى طَرِيق أَحْمد.
قوله:

.باب الصُّلْح فِي الدِّيَة:

[2703]- حَدثنَا مُحَمَّد بن عبد الله الْأنْصَارِيّ حَدثنِي حميد أَن أنسا حَدثهمْ: «أَن الرّبيع وَهِي ابْنة النَّضر كسرت ثنية جَارِيَة فطلبوا الْأَرْش وطلبوا الْعَفو فَأتوا» الحَدِيث.
زَاد الْفَزارِيّ عَن حميد عَن أنس: «فَرضِي الْقَوْم وقبلوا الْأَرْش».
أسْند الْمُؤلف حَدِيث الْفَزارِيّ فِي التَّفْسِير عَن مُحَمَّد بن سَلام عَن الْفَزارِيّ وَهُوَ مَرْوَان بن مُعَاوِيَة بِهِ.
قوله فِي:

.باب الصُّلْح بَين الْغُرَمَاء:

وَقَالَ ابْن عَبَّاس (لَا بَأْس أَن يتخارج الشريكان فَيَأْخُذ هَذَا دينا وَهَذَا عينا فَإِن توي لأَحَدهمَا لم يرجع عَلَى صَاحبه).
تقدم الْكَلَام عَلَيْهِ فِي الْحِوَالَة.
قوله:
عقب حَدِيث [2709] عبيد الله بن عمر عَن وهب بن كيسَان عَن جَابر قَالَ: «توفّي أبي وَعَلِيهِ دين فعرضت عَلَى غُرَمَائه أَن يَأْخُذُوا التَّمْر بِمَا عَلَيْهِ فَأَبَوا» الحَدِيث.
وَقَالَ هِشَام عَن وهب عَن جَابر: «صَلَاة الْعَصْر» وَلم يذكر أَبَا بكر وَلَا ضحك وَقَالَ: «وَترك أبي عَلَيْهِ ثَلَاثِينَ وسْقا دينا».
وَقَالَ ابْن إِسْحَاق عَن وهب عَن جَابر: «صَلَاة الظّهْر».
أما حَدِيث هِشَام وَهُوَ ابْن عُرْوَة فأسنده الْمُؤلف فِي الاستقراض.
وَأما حَدِيث مُحَمَّد بن إِسْحَاق فَروينَاهُ هَكَذَا فِي الْمَغَازِي الْكُبْرَى رِوَايَة يُونُس بن بكير وَإِبْرَاهِيم بن سعد وَغَيرهمَا عَنهُ.
قوله:

.باب الصُّلْح بِالدّينِ وَالْعين:

[2710]- حَدثنَا عبد الله بن مُحَمَّد ثَنَا عُثْمَان بن عمر أَنا يُونُس.
(ح) وَقَالَ اللَّيْث حَدثنِي يُونُس عَن ابْن شهَاب أَخْبرنِي عبد الله بن كَعْب أَن كَعْب بن مَالك أخبرهُ: «أَنه تقاضى ابْن أبي حَدْرَد دينا كَانَ لَهُ عَلَيْهِ» الحَدِيث.
قَالَ الذهلي فِي الزهريات حَدثنَا أَبُو صَالح حَدثنَا اللَّيْث بِهِ.

.من كتاب الشُّرُوط:

قوله:

.باب إِذا اشْترط البَائِع ظهر الدَّابَّة إِلَى مَكَان مُسَمَّى جَازَ:

[2718]- حَدثنَا أَبُو نعيم ثَنَا زَكَرِيَّا هُوَ ابْن أبي زَائِدَة سَمِعت عَامِرًا هُوَ الشّعبِيّ يَقُول حَدثنِي جَابر: «أَنه كَانَ يسير عَلَى جمل لَهُ قد أعيا فَمر النَّبِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَضَربهُ فَدَعَا لَهُ فَسَار سيرا لَيْسَ يسير مثله ثمَّ قَالَ بعنيه بأوقية قلت لَا ثمَّ قَالَ بعنيه بأوقية فَبِعْته فاستثنيته حملانه إِلَى أَهلِي فَلَمَّا قدمنَا الْمَدِينَة أَتَيْته بالجمل فنقدني ثمنه ثمَّ انصرفت فَأرْسل عَلَى أثري فَقَالَ مَا كنت لآخذ جملك فَخذ جملك ذَلِك فَهُوَ لَك».
وَقَالَ شُعْبَة عَن مُغيرَة عَن عَامر عَن جَابر: «أفقرني رَسُول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ظَهره إِلَى الْمَدِينَة».
وَقَالَ إِسْحَاق عَن جرير عَن مُغيرَة: «فَبِعْته عَلَى أَن لي فقار ظَهره حَتَّى أبلغ الْمَدِينَة».
وَقَالَ عَطاء وَغَيره: «وَلَك ظَهره إِلَى الْمَدِينَة».
وَقَالَ ابْن الْمُنْكَدر عَن جَابر: «شَرط ظَهره إِلَى الْمَدِينَة».
وَقَالَ زيد بن أسلم عَن جَابر: «وَلَك ظَهره حَتَّى ترجع».
وَقَالَ أَبُو الزبير عَن جَابر: «أفقرناك ظَهره إِلَى الْمَدِينَة».
وَقَالَ الْأَعْمَش عَن سَالم يَعْنِي ابْن أبي الْجَعْد عَن جَابر: «تبلغ بِهِ إِلَى أهلك».
وَقَالَ عبيد الله وَابْن إِسْحَاق عَن وهب عَن جَابر: «اشْتَرَاهُ النَّبِي صَلَّى الله عَلّيه وَسلم بأوقية» وَتَابعه زيد بن أسلم عَن جَابر.
وَقَالَ ابْن جريج عَن عَطاء وَغَيره عَن جَابر: «أَخَذته بأَرْبعَة دَنَانِير» وَهَذَا يكون أُوقِيَّة عَلَى حِسَاب الدِّينَار بِعشْرَة دَرَاهِم وَلم يبين الثّمن مُغيرَة عَن الشّعبِيّ وَابْن الْمُنْكَدر وَأَبُو الزبير عَن جَابر.
وَقَالَ الْأَعْمَش عَن سَالم عَن جَابر: «أُوقِيَّة ذهب».
وَقَالَ أَبُو إِسْحَاق عَن سَالم عَن جَابر: «مِائَتي دِرْهَم».
وَقَالَ دَاوُد بن قيس عَن عبيد الله بن مقسم عَن جَابر: «اشْتَرَاهُ بطرِيق تَبُوك أَحْسبهُ قَالَ بِأَرْبَع أَوَاقٍ».
وَقَالَ أَبُو نَضرة عَن جَابر: «اشْتَرَاهُ بِعشْرين دِينَارا».
قَالَ أَبُو عبد الله وَقَول الشّعبِيّ بأوقية أَكثر والاشتراط أَكثر وَأَصَح عِنْدِي.
أما حَدِيث شُعْبَة فَقَالَ الْبَيْهَقِيّ فِي السّنَن الْكَبِير أخبرناه أَبُو عبد الله الْحَافِظ أَخْبرنِي أَبُو أَحْمد بن مُحَمَّد بن أسْحَاق الْحَاكِم أَنا أَبُو بكر مُحَمَّد بْن إِسْحَاق ثَنَا يَحْيَى بن مُحَمَّد بن السكن ثَنَا يَحْيَى بن كثير ثَنَا شُعْبَة فَذكره.
وَأما حَدِيث إِسْحَاق عَن جرير فأسنده الْمُؤلف فِي الْجِهَاد.
وَأما حَدِيث عَطاء فأسنده الْمُؤلف فِي الْوكَالَة من حَدِيث ابْن جريج عَن عَطاء وَغَيره.
وَأما حَدِيث ابْن الْمُنْكَدر فَقَالَ الْبَيْهَقِيّ أخبرناه أَبُو عبد الله الْحَافِظ أَخْبرنِي أَبُو النَّضر الْفَقِيه ثَنَا تَمِيم بن مُحَمَّد ثَنَا أَحْمد بن مُحَمَّد القواس ثَنَا الْمُنْكَدر بن مُحَمَّد بن الْمُنْكَدر عَن أَبِيه عَن جَابر فَذكره.
وَأما حَدِيث زيد بن أسلم فَقَالَ الْبَيْهَقِيّ أخبرناه أَبُو عبد الله الْحَافِظ ثَنَا مُحَمَّد بْن صَالح بن هَانِئ ثَنَا السّري بن خُزَيْمَة ثَنَا عبد الله بن مسلمة ثَنَا عبد الله بن زيد بن أسلم عَن أَبِيه عَن جَابر فَذكره.
وَأما حَدِيث أبي الزبير عَن جَابر فَقَالَ الْبَيْهَقِيّ أخبرناه أَبُو عبد الله الْحَافِظ أَنا مُحَمَّد بن مُؤَمل ثَنَا الْفضل بن مُحَمَّد ثَنَا الحَجبي يَعْنِي عبد الله بْن عبد الْوَهَّاب ثَنَا حَمَّاد بن زيد ثَنَا أَيُّوب عَن أبي الزبير عَن جَابر فَذكره.
قلت قد رَوَاهُ مُسلم عَن أبي الرّبيع عَن حَمَّاد بن زيد لَكِن لَيْسَ فِيهِ لَفْظَة: «أفقرناك ظَهره إِلَى الْمَدِينَة».
وَهَكَذَا رَوَاهُ يُوسُف بن يَعْقُوب القَاضِي عَن أبي الرّبيع الزهْرَانِي وَوَقع لنا عَالِيا من طَرِيقه قرأته عَلَى أبي الْفرج بن الْغَزِّي أخْبركُم عَلِيّ بن إِسْمَاعِيل المَخْزُومِي أَن النجيب أخْبرهُم أَنا أَبُو الْحسن الْجمال فِي كِتَابه أَنا أَبُو عَلِيّ الْحداد أَنا أَبُو نعيم ثَنَا مُحَمَّد بن معمر ثَنَا يُوسُف القَاضِي ثَنَا أَبُو الرّبيع بِهِ.
وَقد رَوَيْنَاهُ من وَجه آخر وَفِيه مَعْنَى الزِّيَادَة أخبرناه أَبُو الْحسن بن أبي الْمجد عَن أبي نصر بن الشِّيرَازِيّ عَن جده أَن عَلِيّ بن الْحسن الْحَافِظ أخْبرهُم أَنا أَبُو الْحسن عَلِيّ بن الْمُسلم أَنا عبد الْعَزِيز بن أَحْمد أَنا تَمام ثَنَا أَبُو زرْعَة وَأَبُو بكر ابْنا عبد الله بن أبي دُجَانَة ثَنَا نعيم الْحلَبِي ثَنَا عَطاء بن مُسلم عَن سُفْيَان عَن سَلمَة بن كهيل عَن أبي الزبير عَن جَابر قَالَ: «انصرفنا من غَزْوَة تَبُوك» فَذكر الحَدِيث وَفِيه: «قد أَخَذته مِنْك بِأَرْبَعِينَ درهما وحملناك عَلَيْهِ فِي سَبِيل الله».
وَأما حَدِيث الْأَعْمَش عَن سَالم فَقَالَ الْبَيْهَقِيّ أخبرنَا أَبُو عبد الله الْحَافِظ ثَنَا أَبُو الْعَبَّاس مُحَمَّد بن يَعْقُوب ثَنَا الْحسن بن عَلِيّ بن عَفَّان ثَنَا ابْن نمير عَن الْأَعْمَش عَن سَالم يَعْنِي ابْن أبي الْجَعْد عَن جَابر بن عبد الله قَالَ: «مَرَرْت عَلِيّ رَسُول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَمَعِي بعير» الحَدِيث بِطُولِهِ وَفِيه: «فَهَلا بكرا تلاعبها وتلاعبك وَفِيه ثمَّ قَالَ لي بِعني بعيرك هَذَا قَالَ قلت هُوَ لَك يَا رَسُول الله قَالَ بعنيه قلت هُوَ لَك يَا رَسُول الله فَلَمَّا أَكثر عَلِيّ قلت فَإِن لرجل عَلِيّ وقية ذهب فَهُوَ لَك بهَا فَقَالَ نعم تبلغ عَلَيْهِ إِلَى أهلك» الحَدِيث.
وَأخْبرنَا بِهِ عَالِيا إِبْرَاهِيم بن مُحَمَّد الْمُؤَذّن فِيمَا قَرَأت عَلَيْهِ بِالْمَسْجِدِ الْحَرَام أخْبركُم أَحْمد بن أبي طَالب أَن عبد الله بن عمر بن اللتي أخبرهُ أَنا أَبُو الْوَقْت أَنا أَبُو الْحسن بن المظفر أَنا عبد الله بن أَحْمد بن حمويه أَنا إِبْرَاهِيم بن خريم ثَنَا عبد بن حميد ثَنَا مُحَمَّد بن عبيد ثَنَا الْأَعْمَش عَن سَالم بن أبي الْجَعْد عَن جَابر بن عبد الله قَالَ: «مر بِي رَسُول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَنا أَسِير عَلَى بعير لي وَأَنا فِي آخر النَّاس وَهُوَ يظلع» الحَدِيث بِطُولِهِ وَفِيه: «قَالَ بعنيه قَالَ قلت لَا بل هُوَ لَك يَا رَسُول الله فَلَمَّا أَكثر عَلِيّ قلت فَإِن لفُلَان عِنْدِي أُوقِيَّة من ذهب فَهُوَ لَك بهَا فَأَخذه ثمَّ قَالَ تبلغ بِهِ إِلَى أهلك» رَوَاهُ أَبُو بكر بن أبي شيبَة فِي مُسْنده عَن مُحَمَّد بن عبيد فوافقناه بعلو.
وَرَوَاهُ مُسلم وَالنَّسَائِيّ من حَدِيث الْأَعْمَش.
وَأما حَدِيث عبيد الله وَهُوَ ابْن عمر عَن وهب فأسنده الْمُؤلف بعد أَبْوَاب.
وَأما حَدِيث ابْن أسْحَاق عَن وهب فَقَالَ الإِمَام أَحْمد حَدثنَا يَعْقُوب ثَنَا أبي عَن مُحَمَّد بن إِسْحَاق حَدثنِي وهب بن كيسَان عَن جَابر قَالَ: «خرجت مَعَ رَسُول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي عزوة ذَات الرّقاع مرتحلا عَلَى جمل لي ضَعِيف» واقتص الحَدِيث بِطُولِهِ وَفِيه: «قَالَ قد أَخَذته بدرهم قَالَ قلت لَا إِذا يغبنني رَسُول الله قَالَ بِدِرْهَمَيْنِ قلت لَا فَلم يزل يرفع لي حَتَّى بلغ الْأُوقِيَّة قَالَ فَقلت أفقد رضيت قَالَ نعم قلت فَهُوَ لَك قَالَ قد أَخَذته ثمَّ قَالَ يَا جَابر هَل تزوجت» فَذكر الحَدِيث.
وَأما أَحَادِيث زيد بن أسلم وأبن جريج عَن عَطاء ومغيرة عَن الشّعبِيّ وَابْن الْمُنْكَدر وَأبي الزبير وَالْأَعْمَش عَن سَالم فقد أَشَرنَا إِلَيْهَا كلهَا.
وَأما حَدِيث أبي إِسْحَاق عَن سَالم وَهُوَ ابْن أبي الْجَعْد عَن جَابر فِي قوله: «مِائَتي دِرْهَم».
وَأما حَدِيث دَاوُد بن قيس عَن عبيد الله بن مقسم عَن جَابر فِي قوله: «اشْتَرَاهُ بطرِيق تَبُوك».
وَأما حَدِيث أبي نَضرة فَأخْبرنَا الإِمَام أَبُو الْحسن بن صَالح أَنا مُحَمَّد بْن إِسْمَاعِيل بن إِبْرَاهِيم أَنا الْمُسلم بن مُحَمَّد أَنا أَبُو عَلِيّ المكبر أَنا أَبُو الْقَاسِم الْكَاتِب أَنا أَبُو عَلِيّ الْوَاعِظ أَنا أَبُو بكر بن مَالك ثَنَا عبد الله بن أَحْمد حَدثنِي أبي ثَنَا ابْن أبي عدي عَن سُلَيْمَان يَعْنِي التَّمِيمِي عَن أبي نَضرة عَن جَابر قَالَ: «كنت أَسِير عَلَى نَاضِح لي فِي أخريات النَّاس».
(ح) وقرأت عَلَى أبي الْفرج بن الْغَزِّي بالسند الْمُتَقَدّم قبل إِلَى أبي نعيم ثَنَا أَبُو عَمْرو بن حمدَان ثنالحسن بن سُفْيَان ثَنَا أَبُو كَامِل ثَنَا عبد الْوَاحِد بْن زِيَاد ثَنَا سعيد الْجريرِي عَن أبي نَضرة عَن جَابر قَالَ: «كنت أَسِير مَعَ رَسُول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي غزَاة فَتخلف ناضحي فَجعلت أحركه وَلَا يكَاد يَتَحَرَّك فتخلفت لأخذ الْمَتَاع عَنهُ فَإِذا أَنا برَسُول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قد لحق فَقَالَ من هَذَا قلت أَنا يَا رَسُول الله قَالَ جَابر قلت نعم قَالَ مَا حَاجَتك فَأَخْبَرته» واقتص الحَدِيث بِطُولِهِ وَفِيه: «أَنه قَالَ لَهُ أتبيع ناضحك بِدِينَار وَفِيه فَمَا زَالَ يزِيدهُ حَتَّى بلغ عشْرين دِينَارا».
وَرَوَاهُ مُسلم من طَرِيق سُلَيْمَان التَّيْمِيّ والجريري جَمِيعًا عَن أبي نَضرة وَرَوَاهُ النَّسَائِيّ من حَدِيث التَّيْمِيّ وَابْن مَاجَه من حَدِيث الْجريرِي وَفِي رِوَايَته: «فَمَا زَالَ يزيدني حَتَّى بلغ عشْرين دِينَارا».
قوله: [6] الشُّرُوط فِي الْمهْر عِنْد عقده النِّكَاح:
وَقَالَ عمر إِن مقاطع الْحُقُوق عِنْد الشُّرُوط وَلَك مَا شرطت.
وَقَالَ الْمسور سَمِعت النَّبِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذكر صهرا لَهُ فَأَثْنَى عَلَيْهِ الحَدِيث.
أما قَول عمر فَقَرَأت عَلَى خَدِيجَة بنت إِبْرَاهِيم بن سُلْطَان أخْبركُم الْقَاسِم بن مظفر بن عَسَاكِر إجَازَة إِن لم يكن سَمَاعا أَنا أَبُو الْحسن عَلِيّ بْن أطين مشافهة عَن سعيد بن أَحْمد بن الْبناء أَنا عَاصِم بن الْحسن العاصمي أَنا أَبُو الْحُسَيْن بن بَشرَان ثَنَا إِسْمَاعِيل بن مُحَمَّد الصفار ثَنَا سَعْدَان بن نصر ثَنَا سُفْيَان عَن يزِيد بن يزِيد بن جَابر عَن إِسْمَاعِيل بن عبيد الله بن أبي المُهَاجر عَن عبد الرَّحْمَن بن غنم قَالَ شهِدت عمر فَذكر قصَّة فِيهَا فَقَالَ عمر رَضِيَ اللَّهُ عَنْه: «إِن مقاطع الْحُقُوق عِنْد الشُّرُوط وَلها مَا اشْترطت».
رَوَاهُ ابْن أبي شيبَة فِي مُصَنفه عَن ابْن عُيَيْنَة فوافقناه بعلو وَسَيَأْتِي فِي النِّكَاح من وَجه آخر عَن ابْن أبي المُهَاجر.
وَأما الحَدِيث الْمَرْفُوع فأسنده فِي الْخمس وَقد تقدم التَّنْبِيه عَلَيْهِ.